[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله: {عَلَى النسآء} متعلق بـ {قَوَّامُونَ} وكذا"بما"والباء للسَّبَبيَّةِ، ويجوز أن تكُونَ لِلْحَالِ، فتتَعلَّق بِمحذُوفٍ؛ لأنَّهَا حَالٌ من الضَّميرِ في {قَوَّامُونَ} تقديره: مُسْتَحِقِّينَ بتفضيل اللِّهِ إيَّاهُمْ، و"مَا"مَصْدَريَّةٌ، وقيل: بمعنى الَّذِي، وهو ضعيفٌ لحذف العائِدِ من غَيْرِ مُسَوِّغ.
والبعضُ الأوَّلُ لمُرادُ به الرِّجالُ، والبَعْضُ الثَّاني: النسَاءُ، وعَدلَ عَنِ الضَّميريْن فلم يَقُل: بما فَضَّلَهم اللَّهُ عَلَيْهِنَّ، للإبهام الذي في بَعْض.
قوله تعالى: {وَبِمَآ أَنْفَقُواْ} يَتَعَلَّقُ بما تَعَلَّق به الأوَّلُ، و"مَا"يَجُوزُ أنْ تكُونَ بمعنى"الّذِي"من غير ضَعْفٍ؛ لأنَّ للحذف مسوِّغاً، أي:"وبما أنفقوه من أموالهم".
{مِنْ أَمْوَالِهِمْ} متعلّق بـ {أَنْفَقُواْ} ، أو بمحذوف على أنَّهُ حال من الضَّمير المحذُوف.