فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104953 من 466147

قال - رحمه الله:

{والجار ذي القربى} قال ابن عباس: ومجاهد، وعكرمة، والضحاك، وقتادة، وابن زيد، ومقاتل في آخرين: هو الجار القريب النسب، والجار الجنب هو الجار الأجنبي، الذي لا قرابة بينك وبينه.

وقال بلعاء بن قيس:

لا يجتوينا مجاور أبدا ... ذو رحم أو مجاور جنب

وقال نوف الشامي: هو الجار المسلم.

{والجار الجنب} هو: الجار اليهودي، والنصراني.

فهي عنده قرابة الإسلام، وأجنبية الكفر.

وقالت فرقة، هو الجار القريب المسكن منك، والجنب هو البعيد المسكن منك.

كأنه انتزع من الحديث الذي فيه: إن لي جارين فإلى أهيما أهدي؟ قال:"إلى أقربهما منك باباً"وقال ميمون بن مهران: والجار ذي القربى أريد به الجار القريب.

قال ابن عطية: وهذا خطأ في اللسان، لأنه جمع على تأويله بين الألف واللام والإضافة، وكان وجه الكلام: وجار ذي القربى انتهى.

ويمكن تصحيح قول ميمون على أن لا يكون جمعاً بين الألف واللام والإضافة على ما زعم ابن عطية بأن يكون قوله: ذي القربى بدلاً من قوله: والجار، على حذف مضاف التقدير: والجار جار ذي القربى، فحذف جار لدلالة الجار عليه، وقد حذفوا البدل في مثل هذا.

قال الشاعر:

رحم الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات

يريد: أعظم طلحة الطلحات.

ومن كلام العرب: لو يعلمون العلم الكبيرة سنة، يريدون: علم الكبيرة سنة.

والجنب: هو البعيد، سمي بذلك لبعده عن القرابة.

وقال: فلا تحرمني نائلاً عن جنابة.

والمجاورة مساكنة الرجل الرجل في محلة، أو مدينة، أو كينونة أربعين داراً من كل جانب، أو يعتبر بسماع الأذان، أو بسماع الإقامة، أقوال أربعة ثانيها: قول الأوزاعي.

وروى في ذلك حديثاً أنه عليه الصلاة والسلام"أمر مناديه ينادي:"ألا إنَّ أربعين داراً جوار، ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه"والمجاورة مراتب، بعضها ألصق من بعض، أقربها الزوجة."

قال الأعشى:

أجارتنا بيني فإنك طالقه ...

وقرئ: والجار ذا القربى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت