[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
تضمنت هذه الآيات من الفصاحة والبيان والبديع ما يلي:
1 -الإطناب في قوله [نصيب مما اكتسبوا .. ونصيب مما اكتسبن] وفي [حكما من أهله وحكما من أهلها] وفي [والجار ذي القربى والجار الجنب] .
2 -الاستعارة في [مما اكتسبوا] شبه استحقاقهم للإرث وتملكهم له بالاكتساب، وأشتق من لفظ الاكتساب اكتسبوا على طريقة الاستعارة التبعية.
3 -الكناية فِي فقد [واهجروهن في المضاجع] فقد كنى بذلك عن الجماع وكذلك في [لامستم النساء] قال ابن عباس معناه: جامعتم النساء كما كنى عن الحدث بالغائط في قوله [أو جاء أحد منكم من الغائط] .
4 -صيغة المبالغة في [الرجال قوامون] لأن فعال من صيغ المبالغة ومجيء الجملة اسمية للإفادة الدوام والاستمرار.
5 -السؤال عن المعلوم لتوبيخ السامع في قوله [فكيف إذا جئنا] يراد بها التقريع والتوبيخ.
6 -جناس الاشتقاق في [حافظات .. بما حفظ] وفي قوله [بشهيد .. وشهيدا] .
7 -التعريض في [مختالا فخورا] عرض بذلك إلى ذم الكبر المؤدي لاحتقار الناس.
8 -الحذف في عدة مواضع مثل [وبالوالدين إحسانا] أي أحسنوا إلى الوالدين إحسانا. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 277 - 278}