[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
تضمنت الآيات من الفصاحة والبلاغة والبديع ما يلي:
1 -المجاز المرسل في [أم يحسدون الناس] المراد به محمد (صلى الله عليه وسلم) من باب تسمية الخاص باسم العام، إشارة إلى أنه (صلى الله عليه وسلم) جمعت فيه كمالات الأولين والآخرين.
2 -الاستعارة في [يشرتون الضلالة] وفي [ليذوقوا العذاب] لأن أصل الذوق باللسان ن فاستعير إلى الألم الذي يصيب الإنسان، وفي [ليا بألسنتهم] لأن أصل اللى: فتل الحبل، فاستعير للكلام الذي قصد به غير ظاهرة، وفي [نطمس وجوها] وهي عبارة عن مسخ الوجوه تشبيها بالصحيفة المطموسة التي عميت سطورها وأشكلت حروفها.
3 -الاستفهام الذي يراد به التعجب في [ألم تر] في موضعين.
4 -التعجب بلفظ الأمر في [انظر كيف يفترون] وتلوين الخطاب في [يفترون] وإقامته مقام الماضي للدلالة على الدوام والاستمرار.
5 -الاستفهام الذي يراد منه التوبيخ والتقريع في [أم لهم نصيب] وفي [أم يحسدون] .
6 -التعريض في [فإذا لا يؤتون الناس نقيرا] عرض بشدة بخلهم.
7 -الطباق في [وجوه .. وأدبار] وفي [آمنوا .. وكفروا] .
8 -جناس الاشتقاق في [نلعنهم .. ولعنا] وفي يؤتون .. وآتاهم وفي [ظلا ظليلا] .
9 -الإطناب في مواضع، والحذف في مواضع. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 283}