قوله: (وهذا راجع) أي قوله كأن لم يكن بينكم وبينه مودة، والمعنى حاله في الفرح بمصيبة المسلمين، كحال من لم يكن بينكم وبينه مودة.
قوله: (للتنبيه) أي لدخولها على الحرف، ويحتمل أنها للنداء، والمنادى محذوف أي يا هؤلاء.
قوله: {فَأَفُوزَ} منصوب بأن مضمرة في جواب النهي بعد فاء السببية. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...