فقد أثبتت الإحصائيات أن الانتحار يمثل عندهم 10 % من أسباب الموت وأن امرأة على ثمانية (8/ 1) تتناول الأدوية المهدئة ورجل على 12 (12/ 1) يأخذ هذه المسكنات وصدق الله تعالى:"فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى. وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً" (طه: 124) .أما نحن المسلمون فقدوتنا العلماء الذين ساروا بمسيرة المعرفة الإنسانية في أول الإسلام فجمعوا بين العلوم الدينية والعلوم المادية أمثال:
-ابن رشد: وكتابه"الكليات"؛
-ابن الهيثم: وكتابه في"البصريات"؛
-ابن سينا: وكتابه في"القانون"؛
-الخوارزمي: وكتابه في"الجبر والمقابلة"؛
-ابن النفيس: الذي اكتشف الدورة الدموية وعرّف تركيب الرئة والأوعية الشعيرية وشرح حقيقة الحويصلات الرئوية.
عاش العالم ابن النفيس بين 607 و 687 هـ وكان فيلسوفا وفقيها ولغويا وطبيبا.
إن ذكر هؤلاء العلماء يحرك أصحاب الهمم والعزائم ليسيروا في نهجهم ويقتدوا بهم.
إن العلم بحر لا شاطئ له، وكلما تعمق طالبه فيه تبينت له معالم كانت خفية، فعلى المسلم الحرص على زيادة المعرفة وطلب العلم حتى الممات.
فلنواصل مسيرتنا في طلب العلم ومهما بلغنا من العلم فإن الله يخاطبنا ويقول:"وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" (الإسراء: 85) .وقال تعالى"وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً" (طه: 114) .
اللهم علمنا ما ينفعنا، ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما. انتهى انتهى. {سلسلة الإعجاز العلمي/ للدكتور زغلول النجار} .