فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 733

و (قال) [1] أبوهم: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [2] .

وإنه أخّر الدعاء إلى وقت السحر [3] ، لأن وقت السحر مرجو الاستجابة.

21312 - قال بعض الشعراء [4] :

إن أكن مذنبا فحظي عقاب [5] ... فهب لي عقوبة التأديب

قل كما قال يوسف لبن ... ي يعقوب لما أتوه [6] لا تثريب

قال لي: (أبو) [7] نصر بن سهل بن المرزبان: هل تعرف بيت شعر فيه بشارة، وشماته، ومجازاة، واعتراض، وانفصال؟.

فقلت: لا، ولكني أعرف آية من كتاب الله تعالى فيها خبران، وأمران، ونهيان، وبشارتان.

فقال: عرّفني هذه الآية، لأنشدك ذلك البيت.

فقرأت عليه قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام: {وَأَوْحَيْنََا إِلى ََ أُمِّ مُوسى ََ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذََا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلََا تَخََافِي وَلََا تَحْزَنِي إِنََّا رَادُّوهُ}

(1) زيادة ليست في الأصل.

(2) يوسف: 98، وفي الأصل: (أنه هو الغفار) .

(3) في الأصل: (السجد) .

(4) في الأصل: (الشعر) .

(5) في الأصل: (فحظي خطاب) كذا في المخطوط والبيت فيه خلل.

(6) في الأصل: (لما أبوه) .

(7) في الأصل: (نصر) والصواب أبو نصر وهو الأديب المعروف بسهل بن المرزبان من أدباء نيسابور ترجم له الثعالبي وذكر له أشعارا ومؤلفات. انظر يتيمة الدهر 4/ 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت