علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نََارًا} [1] . قال: أدبوهم أدبا حسنا.
سئل الشعبي عن الفرق [2] بين العالم والأديب. فقال:
العالم من يقصد فنا واحدا من العلم فيتقنه، والأديب من يأخذ من كل علم أحسنه.
وقيل لابن عباس: ما تكتب؟ قال:
أحسن ما أسمع، ثم تلا: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} [3] .
قال المنذر بن جارود [4] لابنه الحكيم:
يا بني أحيي لياليك بالنظر في الأدب، فإن القلب بالنهار طائر، وبالليل ساكن، فكلما أودعته شيئا قبله. ثم قرأ: {إِنَّ نََاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [5] .
(1) التحريم: 6.
(2) في الأصل: (الرفق) .
(3) الزمر: 55.
(4) ذكر له ابن عبد البر أخبارا في كتابه (بهجة المجالس) .
(5) المزمل: 6.