فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 733

كان الشعبي يقول:

والله ما أفلح بخيل قط، ثم يقرأ {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [1] .

قال ابن مسعود في قوله تعالى:

{سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيََامَةِ} [2] قال: يطوّق بثعبان فينقر رأسه، ثم ينظم في عنقه فيقول: أنا مالك بخلت به.

وقال بعض السلف:

لو لم ينطق القرآن في ذم [3] البخيل إلا بقوله تعالى: {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النََّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مََا آتََاهُمُ اللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [4] .

وقال غيره: قد ذم الله تعالى: من منع خيره، وأمر [5] بالبخل غيره، فإياك أن تكنه.

(1) الحشر: 9.

(2) آل عمران: 180.

(3) الأصل: (دم) .

(4) النساء: 37وفي الأصل: (ولا تحسبن) . ولعلّ بعدها كلمة ساقطة هي مثلا (لكفى) .

(5) في الأصل: (ويأمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت