فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 733

وقد أمر الله تعالى بالمشورة أكمل الخلق لبابة [1] ، وأولاهم بالإصابة، فقال لرسوله الكريم الحكيم {وَشََاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذََا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللََّهِ} [2] .

وقال الشاعر:

شاور صديقك في الخفي المشكل [4] ... (واقبل) [3] نصيحة مشفق متفضل

فالله قد أوصى النبي محمدا ... في قوله: شاورهم [5] وتوكل

قد أمر الله تعالى في الحرب بالاجتماع، والتعاضد فقال: {وَقََاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمََا يُقََاتِلُونَكُمْ كَافَّةً} [6] .

قول المهلب بن أبي صفرة: محرض خير من ألف مقاتل

وكان المهلب بن أبي صفرة يقول:

محرّض خير من ألف مقاتل، ثم يقرأ: {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتََالِ} [7] ، وقوله {فَقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ لََا تُكَلَّفُ إِلََّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللََّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللََّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} [8] .

(1) اللبابة: الحسب الخالص. القاموس المحيط (لبب) .

(2) آل عمران: 159.

(3) في الأصل: (والمشكل) .

(4) في الأصل: (أقبل نصحة) .

(5) في الأصل: (وشاورهم) . وفي البيت إشارة إلى الآية السابقة: آل عمران: 159.

(6) التوبة: 36.

(7) الأنفال: 65.

(8) النساء: 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت