فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 733

سلي إن جهلت الناس عنا وعنكم ... وليس سواء عالم وجهول [1]

وقال عز ذكره: {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى ََ} [2] وقال تعالى: {إِنَّمََا يَخْشَى اللََّهَ مِنْ عِبََادِهِ الْعُلَمََاءُ} [3] .

قال ابن عباس:

العلم أكثر من أن يحصى، فخذوا من كل شيء أحسنه.

قتادة [4] :

لو استغنى عالم عن التعلم مع جلاله مقدارا، لاستغنى عن ذلك نجيّ [5] الله موسى.

وقد قال للخضر عليهما السلام: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى ََ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمََّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [6] .

(1) البيت ليس لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي بل هو للسموأل بن عاديا اليهودي من قصيدة مطلعها:

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل

انظر: ديوان السموأل ص 92والبيت من شواهد النحو، حيث قدم خبر ليس على اسمها. ورواية الشطر الثاني منه: فليس سواء وروي منسوبا للحارثي في مجموع شعره ص 90نقلا عن شرح حماسة أبي تمام للمرزوقي 1/ 110.

(2) الرعد: 19.

(3) فاطر: 28.

(4) قتادة بن دعامة بن كريز السدوسي يكنى أبا الخطاب. مات سنة سبع عشرة ومائة. انظر: الطبقات: 213، وفيات الأعيان 3/ 248.

(5) في الأصل: (يحبى) .

(6) الكهف: 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت