22912 - قال عبد العزيز بن يوسف في مثله:
وأمره بتلاوة القرآن، متدبرا لمعناه، متفهما فحواه، متقصيا [1] واضحه ومشكله، وجليه ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه، ومستشفيا [2] به إذا أخطأته رؤية، وأشكلت عليه قضية، فإنه [3] الضياء الساطع، والبرهان القاطع، قال الله عز من قائل {وَنَزَّلْنََا عَلَيْكَ [الْكِتََابَ] تِبْيََانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى ََ لِلْمُسْلِمِينَ} [4] .
قال ابن عباد في مثل ذلك:
وأمره أن يتخذ [5] كتاب الله إماما يفرغ إليه في المهم، ويعول عليه في الملم فإنه شفاء الصدور، وجلاء الأمور، وكلام رب العالمين: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [6] ، {لََا يَأْتِيهِ الْبََاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلََا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [7] .
فصل في اتباع سنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
وقال عبد العزيز بن يوسف:
وأمره بدراسة [السنة] [8] فإنها بمنزلة التنزيل، وبمثابة الفروض تصديقا من الله لنبيه صلّى الله عليه وسلّم وتشريفا بالهداية به، وإرشادا له وإرشادا إليه.
(1) في الأصل: (متقصا) .
(2) في الأصل: (ومهتشفيا) ولعل الأقرب (ومسترشدا) .
(3) في الأصل: (فإن) .
(4) النحل: 89وقد سقطت كلمة (الكتاب) من الأصل.
(5) في الأصل: (يتخذه) .
(6) الشعراء: 193.
(7) فصلت: 42.
(8) زيادة اقتضاها السياق.