فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 733

22912 - قال عبد العزيز بن يوسف في مثله:

وأمره بتلاوة القرآن، متدبرا لمعناه، متفهما فحواه، متقصيا [1] واضحه ومشكله، وجليه ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه، ومستشفيا [2] به إذا أخطأته رؤية، وأشكلت عليه قضية، فإنه [3] الضياء الساطع، والبرهان القاطع، قال الله عز من قائل {وَنَزَّلْنََا عَلَيْكَ [الْكِتََابَ] تِبْيََانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى ََ لِلْمُسْلِمِينَ} [4] .

قال ابن عباد في مثل ذلك:

وأمره أن يتخذ [5] كتاب الله إماما يفرغ إليه في المهم، ويعول عليه في الملم فإنه شفاء الصدور، وجلاء الأمور، وكلام رب العالمين: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [6] ، {لََا يَأْتِيهِ الْبََاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلََا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [7] .

فصل في اتباع سنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

وقال عبد العزيز بن يوسف:

وأمره بدراسة [السنة] [8] فإنها بمنزلة التنزيل، وبمثابة الفروض تصديقا من الله لنبيه صلّى الله عليه وسلّم وتشريفا بالهداية به، وإرشادا له وإرشادا إليه.

(1) في الأصل: (متقصا) .

(2) في الأصل: (ومهتشفيا) ولعل الأقرب (ومسترشدا) .

(3) في الأصل: (فإن) .

(4) النحل: 89وقد سقطت كلمة (الكتاب) من الأصل.

(5) في الأصل: (يتخذه) .

(6) الشعراء: 193.

(7) فصلت: 42.

(8) زيادة اقتضاها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت