فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 733

قيل لسفيان بن عيينة [1] في مرض عرض له، ألا ندعو لك طبيبا؟

فقال: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللََّهُ بِضُرٍّ فَلََا كََاشِفَ لَهُ إِلََّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى ََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [2] .

وقيل في مثل ذلك لإبراهيم بن أدهم [3] . فقال {وَإِذََا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [4] .

وقلت في كتاب المبهج: إذا مسّك الضر فالله يكفيك، وإذا شفّك السقم فالله يشفيك.

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إن الله عز وجل قرن [5] آية العذاب بآية الرحمة ليكون العبد راغبا، راهبا. قال الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللََّهَ شَدِيدُ الْعِقََابِ} [6] ، {وَأَنَّ اللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [7] . وقال جل ذكره: {نَبِّئْ عِبََادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذََابِي هُوَ الْعَذََابُ الْأَلِيمُ} [8] . وقال تعالى {إِنَّ رَبَّكَ لَذُو}

(1) سفيان بن عيينة يكنى أبا محمد مولى بني هلال بن عامر مات سنة 198. انظر الطبقات: 284.

(2) الأنعام: 17.

(3) إبراهيم بن أدهم يكنى أبا إسحاق العجلي البلخي الزاهد توفي في بلاد الروم سنة 161هـ، انظر صفة الصفوة 4/ 127.

(4) الشعراء: 80.

(5) في الأصل: (قزوزا به) .

(6) الأنفال: 25، البقرة: 196.

(7) المائدة: 98.

(8) الحجر: 49، 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت