12392 - الباب الثالث عشر في ذكر البيان والخطابة وثمرات الفصاحة
ذكر الله تعالى جميل بلائه في تعليم البيان، وعظيم نعمته في تقويم اللسان فقال:
{الرَّحْمََنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسََانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيََانَ} [1] .
وقال تعالى: {هََذََا بَيََانٌ لِلنََّاسِ} [2] .
22392 - ومدح القرآن بالبيان والإفصاح وبحسن التفصيل وجودة الإفهام وسماه فرقانا. قال:
{بِلِسََانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [3] .
وقال: {وَكَذََلِكَ أَنْزَلْنََاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [4] .
وقال: {وَنَزَّلْنََا عَلَيْكَ الْكِتََابَ تِبْيََانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [5] .
وقال: {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنََاهُ تَفْصِيلًا} [6] .
وقال: {وَلَوْ نَزَّلْنََاهُ عَلى ََ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مََا كََانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ} [7] .
(1) الرحمن: 41.
(2) آل عمران: 138.
(3) الشعراء: 195.
(4) طه: 113.
(5) النحل: 89وفي الأصل: (وأنزلنا عليك بيانا) تحريف.
(6) الإسراء: 12وفي الأصل: (وفضلناه تفضيلا) وهو تحريف.
(7) الشعراء: 198، 199وفي الأصل (أنزلناه) .