قال الشاعر:
الخير ما طلعت شمس وما غربت ... موكل بنواصي الخيل معقود [1]
سورة طويلة ليس فيها أمر ولا نهي، ولا تحليل ولا تحريم [2] : هي سورة يوسف.
قال: تسع [3] آيات أولها قاف وآخرها نون وهي سورة الشعراء [4] قال {فِرْعَوْنُ وَمََا رَبُّ الْعََالَمِينَ (23) قََالَ رَبُّ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَمََا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} [5]
إلى التاسعة.
(1) البيت متنازع بين الشعراء فلامرئ القيس: كتاب الخيل ص 16، وفيه الشطر الثاني: (معلق بنواصي الخيل معصوب) .
ويروي أبو عبيدة في كتابه الخيل ص 14: البيت لإبراهيم بن عمران وهو رجل من الأنصار وفيه الشطر الثاني: (معلق بنواصي الخيل مطلوب) .
وجاء البيت في ديوان امرئ القيس ويقال لإبراهيم بن بشير الأنصاري ق 48ص 225وفيه الشطر الثاني: (مطلب بنواصي الخيل معصوب) .
(2) في الأصل (تجريم) .
(3) في الأصل: (سبع) محرفة.
(4) في الأصل: (الشقرا) .
(5) في الأصل: (موقنون) والآيات من الشعراء: 23، 24، ذكر اثنتين منها وهذه السبع الأخر: {قََالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلََا تَسْتَمِعُونَ (25) قََالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبََائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قََالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قََالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمََا بَيْنَهُمََا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) } {قََالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلََهًَا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) } {قََالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) } {قََالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصََّادِقِينَ} .