قال: وفيه نصر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على الأحزاب [1] .
قال نعم، ولكن بعد [2] {وَإِذْ زََاغَتِ الْأَبْصََارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنََاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللََّهِ الظُّنُونَا (10) هُنََالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزََالًا شَدِيدًا} [3] .
11422 - وقال يوسف بن أبي الساج [4] في حبس المقتدر:
ولست بهيّاب المنية إذ أتت ... ولكنني رهن التأسف والأسى
وإني لأرجو أن أؤوب مسلما ... كما سلم الرحمن في اللّج يونسا
لما قام المستعين أمر عيسى بن فرخنشاه [5] أبا علي البصير أن يعمل قصيدة في المستعين يحرضه بها على عقد البيعة [6] لابنه العباس فقال قصيدة منها [7] :
بك الله حاط [8] الدين واحتاط أهله ... من الموقف الدحض الذي مثله يردي
(1) في ثمار القلوب: (يوم الأحزاب) .
(2) في الأصل: (بمر) .
(3) الأحزاب: 10، 11، وبعدهما في ثمار القلوب. فهذا يوم الأربعاء عامة، وأما الأربعاء التي لا تدور فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: (آخر أربعاء من الشهر نحس مستمر) .
(4) في الأصل: (السياح) والصواب ما أثبتناه وهو أمير من كبار قواد الدولة العباسية، قلده المقتدر نواحي المشرق سنة 314هـ.
قتل سنة 315هـ انظر الكامل في التاريخ: حوادث سنة 315هـ.
(5) كذا في الأصل: (بن فرخا) وفي الطبري: عيسى بن فرخنشاه وهو الذي ولّاه الخليفة المستعين ديوان الخراج بعد قتل أوتامش، وعزل الفضل بن مروان، وأثبته المسعودي في مروج الذهب 70عيسى بن فرحنشاه.
(6) في الأصل: (العينة) .
(7) الأبيات في مروج الذهب 4/ 70وهي في أشعار أبي علي البصير: مجلة المورد العددان الثالث والرابع 1972.
(8) في الأصل: (حفظ) وهو تحريف، والصواب: (حاط) وكذلك رواية المسعودي.