فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 733

{إِنَّ الصَّلََاةَ تَنْهى ََ عَنِ الْفَحْشََاءِ وَالْمُنْكَرِ} [1] وقال عز ذكره: {حََافِظُوا عَلَى الصَّلَوََاتِ وَالصَّلََاةِ الْوُسْطى ََ وَقُومُوا لِلََّهِ قََانِتِينَ} [2] .

وقال أبو إسحاق [3] :

وأمره بالسعي في أيام الجمعة إلى المساجد الجامعة، وفي العيدين [4] إلى المصليات الضاحية بعد التقدم في فرشها وكسوتها وجمع القوّام والمؤذنين [5] فيها واستسعاء [6] الناس إليها، وحضهم [7] عليها آخذين الأهبة [8] متنظفين في البزة، مؤدين [9] لفريضة [10] الطهارة، بالغين [11] فيها [12] أقصى الاستطاعة، معتقدين خيفة الله وخشيته مدرعين تقواه ومراقبته مكثرين من دعائه وسؤاله، مصلين على محمد [13] وآله بقلوب على اليقين موقوفة، وهمم [14]

إلى الدين مصروفة، وألسنة [15] بالتسبيح والتقديس فصيحة، وآمال في الرحمة [16] والمغفرة

(1) العنكبوت: 45.

(2) البقرة: 238ولم ترد الآية في المختار.

(3) النص في نفس العهد السابق ص 102.

(4) في المختار: (وفي الأعياد) .

(5) في المختار: (والمؤذنين والمكبرين فيها) .

(6) في الأصل والمختار: (واستسقاء) والاستسعاء: الاستدعاء والاستعمال والتكليف.

(7) في الأصل: (وخصهم) مصحفة.

(8) في الأصل: (للأهبة) محرفة.

(9) في الأصل: (مودنين) محرفة.

(10) في المختار: (لفرائض) .

(11) في الأصل: (بالعين) مصحفة.

(12) في المختار: (في ذلك) .

(13) مصلين على رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم.

(14) في الأصل: (وهم) .

(15) في المختار: (والسن) .

(16) في المختار: (وآمال بالمغفرة والصحة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت