{إِنَّ الصَّلََاةَ تَنْهى ََ عَنِ الْفَحْشََاءِ وَالْمُنْكَرِ} [1] وقال عز ذكره: {حََافِظُوا عَلَى الصَّلَوََاتِ وَالصَّلََاةِ الْوُسْطى ََ وَقُومُوا لِلََّهِ قََانِتِينَ} [2] .
وقال أبو إسحاق [3] :
وأمره بالسعي في أيام الجمعة إلى المساجد الجامعة، وفي العيدين [4] إلى المصليات الضاحية بعد التقدم في فرشها وكسوتها وجمع القوّام والمؤذنين [5] فيها واستسعاء [6] الناس إليها، وحضهم [7] عليها آخذين الأهبة [8] متنظفين في البزة، مؤدين [9] لفريضة [10] الطهارة، بالغين [11] فيها [12] أقصى الاستطاعة، معتقدين خيفة الله وخشيته مدرعين تقواه ومراقبته مكثرين من دعائه وسؤاله، مصلين على محمد [13] وآله بقلوب على اليقين موقوفة، وهمم [14]
إلى الدين مصروفة، وألسنة [15] بالتسبيح والتقديس فصيحة، وآمال في الرحمة [16] والمغفرة
(1) العنكبوت: 45.
(2) البقرة: 238ولم ترد الآية في المختار.
(3) النص في نفس العهد السابق ص 102.
(4) في المختار: (وفي الأعياد) .
(5) في المختار: (والمؤذنين والمكبرين فيها) .
(6) في الأصل والمختار: (واستسقاء) والاستسعاء: الاستدعاء والاستعمال والتكليف.
(7) في الأصل: (وخصهم) مصحفة.
(8) في الأصل: (للأهبة) محرفة.
(9) في الأصل: (مودنين) محرفة.
(10) في المختار: (لفرائض) .
(11) في الأصل: (بالعين) مصحفة.
(12) في المختار: (في ذلك) .
(13) مصلين على رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم.
(14) في الأصل: (وهم) .
(15) في المختار: (والسن) .
(16) في المختار: (وآمال بالمغفرة والصحة) .