الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمََاعِيلَ [وَ] } [1] إِسْحََاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعََاءِ [2] .
{رَبِّ اجْعَلْ هََذََا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرََاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللََّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [3] .
(الحمد لله الذي خلقك وقدرك منازل وجعلك آية للعالمين) [4] .
الدعاء عند البرق والرعد: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ} [5] السَّحََابَ الثِّقََالَ (12) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلََائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوََاعِقَ فَيُصِيبُ بِهََا مَنْ يَشََاءُ [6] .
(1) ما بين القوسين ساقط من الأصل.
(2) إبراهيم: 39.
(3) البقرة: 126.
(4) إشارة إلى قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنََاهُ مَنََازِلَ} يس: 39، وقوله: {وَمِنْ آيََاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهََارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} فصلت: 37.
(5) في الأصل: (مرسى) .
(6) الرعد: 12، 13وراجع الدعاء في الأذكار ص 164.