وقال أحمد بن سعيد:
وصل كتابك فوجدت به {رِيحَ يُوسُفَ لَوْلََا أَنْ تُفَنِّدُونِ} [1] .
23412 - وقال ابن عباد [2] :
وحقّك [3] ألهبت بذكرك [10] في ضميري نارا لا يخمدها [4] غير مشاهدتك، ولا يطفئها غير رؤيتك [5] . وطوبى لك ممن يتمكن منك [11] الاستكثار منه و {يََا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} [6] .
وقال ابن عباد:
كتابي والشوق يعضّ الفؤاد ويقضّ المهاد [7] ، ولله لطيفة بعد لطيفة، يعد البين لاجتماع قريب وأغدو على اليراع مستجيبا له [8] و {لََا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللََّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكََافِرُونَ} [9] .
(1) يوسف: 94.
(2) في الأصل: (ابن العماد) وهو تحريف.
(10) في الأصل: (بذكره) .
(3) في الأصل: (وقد حقك) .
(4) في الأصل: (لا نحمدها) .
(5) في الأصل: (مشاهدته رؤيته) .
(11) في الأصل: (منه) .
(6) النساء: 73.
(7) في الأصل: (تعفى نقص يعيد) .
(8) في الأصل: (يعيد التراع مستحييانه) .
(9) يوسف: 87، وفي الأصل: (لا يأس) إشارة إلى قوله تعالى: {لََا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ} .