{لَشَدِيدٌ} [1] .
23112 - وله:
والحمد لله على أن حكم لمولانا بالنصرة في عليين، وأثبت له النجحة في اللوح المحفوظ بين الكرام الكاتبين، حمدا يقرب منه قاصمة الإرادة ويدني إليه ناصية السعادة، فمن جاز عن طاعته كبّ لمنخره، وتلّ لجبينه [2] في منحره، {إِلََّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [3] .
ولأبي بكر الخوارزمي كتاب:
وقد أنزل الله على أوليائه نصرا {إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنََا لَهُمُ الْغََالِبُونَ} [4] ، {وَاللََّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشََاءُ وَاللََّهُ وََاسِعٌ عَلِيمٌ} [5]
{وَمَا النَّصْرُ إِلََّا مِنْ عِنْدِ اللََّهِ إِنَّ اللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [6] .
(1) إبراهيم: 7.
(2) في الأصل: (لمنحره لحبيبه) .
(3) النمل: 11.
(4) الصافات: 172، 173.
(5) البقرة: 247.
(6) الأنفال: 10.