فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 733

قال: نزلت في الأنبياء ثم عمّت، {يَهَبُ لِمَنْ يَشََاءُ إِنََاثًا} [1] يعني لوطا لم يولد [2] له ولد.

{وَيَهَبُ لِمَنْ يَشََاءُ الذُّكُورَ} يعني إبراهيم عليه السلام، لم يولد له بنت.

{أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرََانًا وَإِنََاثًا} يعني محمدا [3] صلّى الله عليه وسلّم.

{وَيَجْعَلُ مَنْ يَشََاءُ عَقِيمًا} يعني عيسى ويحيى عليهما السلام [4] .

كان [5] علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: عليكم باعتقاد [6] الإخوان فإنهم من عدد الدنيا والآخرة، ألا تسمعون [7] قوله تعالى حكاية عن أهل النار: {فَمََا لَنََا مِنْ شََافِعِينَ (100) وَلََا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} [8] وقال: {الْأَخِلََّاءُ يَوْمَئِذٍ} [9] .

(1) في الأصل: (بولد) .

(2) في الأصل: (إبني) .

(3) في الأصل: (محمد) .

(4) قول ابن عباس في تفسيره المسمّى تنوير المقباس ص: 410وفيه: عن لوط لم يكن له ولد ذكر، وإبراهيم لم يكن له أنثى، وذكر يحيى بن زكريا وحده في الصنف الأخير والتفسير غير منسوب لابن عباس في تفسير البغوي والخازن 6/ 128.

(5) في الأصل: (إن كان) .

(6) في قولهم: أعتقد بينهما الإخاء إذا صدق وثبت.

(7) في الأصل: (يسمعون) .

(8) الشعراء: 100، 101.

(9) الزخرف: 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت