فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 733

الجمل، ووثوب الأسد وغدر الذئب، وروغان الثعلب، وحنين [1] الصفرد [2] ، وجمع الذرة، وصنعة [3] السرفة [4] ، وجود الديك، وإلف الكلب، واهتداء الحمام.

2472 - وقال: وسمّوه العالم الصغير، لأنه يصور كل شيء بيده، ويحكي صوته بفمه، ولأن أعضاءه [5] مقسومة على البروج الإثني عشر، والنجوم السبعة وفيه الصفراء وهي من نتاج النار، والسوداء وهي من نتاج الأرض، وفيه الدم وهو من نتاج الهواء. وفيه البلغم وهو من نتاج الماء {فَتَبََارَكَ اللََّهُ أَحْسَنُ الْخََالِقِينَ}

في قول الله {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مََا يَشََاءُ} [6] يعني: الوجه الحسن [7] .

اقتبس أبو فراس الحمداني اللفظ والمعنى فقال في الغزل [8] .

كان قضيبا له انثناء ... وكان بدرا له ضياء [9]

فزاده ربّه عذارا ... تمّ به الحسن والبهاء

لا تعجبوا ربّنا قدير ... يزيد في الخلق ما يشاء [10]

(1) في الأصل: (وحيتين) .

(2) الصفرد: طائر تسميه العامة أبا المليح. وفي المثل أجبن من صفرد. انظر لسان العرب (صفر) .

(3) في الأصل: (وصغد) وهو خطأ في النسخ. والسرفة دويبة سوداء الرأس، وسائرها أحمر تتخذ لنفسها بيتا مربعا من دقائق العيدان تضم بعضها إلى بعض بلعابها. لسان العرب (سرف) .

(4) نفسه.

(5) حدث تقديم وتأخير في هذا النص الذي نقله الثعالبي من الجاحظ.

(6) من قوله تعالى في سورة فاطر: 1 {الْحَمْدُ لِلََّهِ فََاطِرِ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ جََاعِلِ الْمَلََائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى ََ وَثُلََاثَ وَرُبََاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مََا يَشََاءُ} .

(7) في تفسير الطبري 22/ 114: أن الزيادة في خلق أجنحة الملائكة وتفاوتها، وورد هذا الشرح في تفسير الرازي 26/ 2. ومن المفسرين من خصصه. وقال المراد به: الوجه الحسن، ومنهم من قال: الصوت الحسن، ومنهم من قال: كل وصف محمود.

والأولى أن يعم.

(8) الأبيات في ديوان أبي فراس 2/ 5.

(9) بعده في ديوان أبي فراس:

وكان يحكي الهلال وجها ... والناس في حبه سواء

(10) روايته في ديوان أبي فراس:

كذلك الله كلّ وقت ... يزيد في الخلق ما يشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت