قال: خطب داود بن علي بن عبد الله بن العباس بمكة خطبة حسنة، فأنشد على إثرها:
ألا أيّها السائلي عن قريش ... وما جاهل الأمر كالعالم [2]
قريش خيار بني آدم ... وخير قريش بنو هاشم
سقاة الحجيج [3] وأهل الكتاب ... ورهط النبي أبي القاسم
وقال أبو العتاهية في المهدي [4] :
أتته الخلافة منقادة ... إليه تجرر أذيالها
فلم تك تصلح إلا له ... ولم يك يصلح إلا لها
ولو رامها أحد غيره ... لزلزلت الأرض زلزالها [5]
33742 - وقال منصور النمري في الرشيد [6] :
يا ابن [7] الأئمة من بعد النبي ويا ... ابن الأوصياء أقرّ الناس أو دفعوا
(1) في الأصل: (في مدح) .
(2) في الأصل: (جاهل الأمور) .
(3) في الأصل: (سقاه الحيح) .
(4) الأبيات في ديوانه بتحقيق د. شكري فيصل ق 197ص 612ويعلق من سمع الأبيات عليها: وهو بشارة. فيقول وقد اهتز طربا: (ويحك يا أخا سليم(أشجع) ، أترى الخليفة لم يطر عن فراشه طربا لما يأتي به هذا الكوفي).
(5) في البيت إشارة إلى مطلع سورة الزلزلة: {إِذََا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزََالَهََا} .
(6) في الأصل: (النميري) محرفة، والبيتان في ديوانه، شعر منصور النمري ص 103ق 24من قصيدة طويلة.
(7) في الأصل: (باين الأئمة) .