فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 733

فقالت: {وَاللََّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [1] . قال: أنت حرة لوجه الله، ومزوّجة بمن أحببت، ومجهّزة بما شئت.

سأل المنصور جعفر بن محمد عن محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن، فقال:

يا أمير المؤمنين، أتلو عليك آية من كتاب الله فيها منتهى علمي بهما.

قال: هات على اسم الله.

قال: {لَئِنْ أُخْرِجُوا لََا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لََا يَنْصُرُونَهُمْ} [2] .

فقبّل المنصور ما بين عينيه وقال: حسبك.

حضر الرضا علي بن موسى [3] عند المأمون، ووجبت الصلاة، فأتى المأمون بالطست، والإبريق. واشتغل بتوضيته عدة من الخدم. فقال له الرضا:

يا أمير المؤمنين لو توليت هذا بنفسك، فإن الله تعالى يقول {فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صََالِحًا وَلََا يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [4] .

فقال المأمون: سمعا وطاعة. وأمر الخادم [5] بالانصراف، وتولى الوضوء بنفسه.

(1) نفسها.

(2) سورة الحشر: 12. وفي الأصل: (فإن اخرجوا) .

(3) هو علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الملقب بالرضا ثامن الأئمة الإثني عشر عند الإمامية، زوجه المأمون ابنته وعهد إليه بالخلافة من بعده. ومات في حياة المأمون سنة 203هـ.

(4) الكهف: 110.

(5) في الأصل: (الخاوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت