فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 733

واستمر في إنشاده [1] إيّاها وانتهى إلى قوله:

إقدام عمرو في سماحة حاتم ... في حلم أحنف في ذكاء إياس

قال له بعض الحاضرين ممن كان يحسده:

الأمير فوق من ذكرت. فارتجل [2] في الوقت فأوصله بهذا البيت:

لا تنكروا ضربي له من دونه ... مثلا شرودا في الندى والباس

فالله قد ضرب الأقلّ لنوره ... مثلا من المشكاة والنبراس [3]

فأعجب به الممدوح وأحسن صلته [4] .

فصل في بعض ما يروى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مما يليق لهذا الكتاب

سؤاله صلّى الله عليه وسلّم فارعة عن أخيها أمية بن أبي الصلت

سأل النبي صلّى الله عليه وسلّم فارعة بنت أبي الصلت عن أخيها أمية فقالت: إنه لما احتضر أنشد [5] :

كلّ عيش وإن تطاول يوما ... صائر مرة إلى أن يزولا

ليتني كنت قبل يومي هذا ... في رءوس الجبال أرعى الوعولا [6]

(1) في الأصل: (انتشادها) وهو تحريف.

(2) في الأصل: (فارتحل) .

(3) القصيدة ومنها الأبيات المذكورة في ديوان أبي تمام 2/ 250242، ق 81.

(4) في الأصل: (صليه) وهو تصحيف.

(5) البيتان في ديوانه بتحقيق بهجة الحديثي ص 246.

(6) رواية البيت الثاني:

ليتني كنت قبل ما قد بدا لي ... في قلال الجبال

وفي الأصل: (لبتى) مصحفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت