واستمر في إنشاده [1] إيّاها وانتهى إلى قوله:
إقدام عمرو في سماحة حاتم ... في حلم أحنف في ذكاء إياس
قال له بعض الحاضرين ممن كان يحسده:
الأمير فوق من ذكرت. فارتجل [2] في الوقت فأوصله بهذا البيت:
لا تنكروا ضربي له من دونه ... مثلا شرودا في الندى والباس
فالله قد ضرب الأقلّ لنوره ... مثلا من المشكاة والنبراس [3]
فأعجب به الممدوح وأحسن صلته [4] .
سؤاله صلّى الله عليه وسلّم فارعة عن أخيها أمية بن أبي الصلت
سأل النبي صلّى الله عليه وسلّم فارعة بنت أبي الصلت عن أخيها أمية فقالت: إنه لما احتضر أنشد [5] :
كلّ عيش وإن تطاول يوما ... صائر مرة إلى أن يزولا
ليتني كنت قبل يومي هذا ... في رءوس الجبال أرعى الوعولا [6]
(1) في الأصل: (انتشادها) وهو تحريف.
(2) في الأصل: (فارتحل) .
(3) القصيدة ومنها الأبيات المذكورة في ديوان أبي تمام 2/ 250242، ق 81.
(4) في الأصل: (صليه) وهو تصحيف.
(5) البيتان في ديوانه بتحقيق بهجة الحديثي ص 246.
(6) رواية البيت الثاني:
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي ... في قلال الجبال
وفي الأصل: (لبتى) مصحفة.