وسئل عن قولهم: (الجار ثم الدار) هل تجد معناه في كتاب الله؟
فقال: بلى، هذه امرأة فرعون تقول: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ} [1]
أما تراها أرادت [2] الجار ثم المنزل.
وسئل ابن سيرين عن خبث الحديد يحل شربه للتداوي به أم لا؟
فقال: لا أرى فيه بأسا، وأراه من المنافع التي قال الله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنََافِعُ لِلنََّاسِ} [3] .
كان ابن عباس يقول:
لا تقولوا والذي خاتمه على فمي، فإنما يختم الله على فم الكافرين [4] .
31582 - وكان يقول: لا تقولوا [5] الناس انصرفوا من الصلاة بل قولوا: قضوا الصلاة، وفرغوا من الصلاة. لقوله تعالى: {ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللََّهُ قُلُوبَهُمْ} [6] .
الزهريّ [7] :
أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد، لقوله تعالى {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [8] .
11592 - قالت زبيدة للرشيد في كلام جرى بينهما:
(1) التحريم: 11.
(2) في الأصل: (إرادة) .
(3) الحديد: 25.
(4) إشارة إلى قوله تعالى: {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمََا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى ََ أَفْوََاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنََا أَيْدِيهِمْ} يس: 64، 65.
(5) في الأصل: قول الناس انصرفوا ويقول.
(6) التوبة: 127.
(7) في الأصل: (الزهد) ، والصواب: (الزهري) وقد مرت ترجمته.
(8) العلق: 19.