ربّ يوم عاشرته فتقضّى ... بعد حمد عن آخر مذموم
يا لقوم لضعفه ولكيده ... مثل كيد النساء [1] منه عظيم
قال بعض الرواة [2] :
خرجت حاجّا، فإذا أنا بامرأة على بعير [3] ، وهي تتلو: من يهده الله فلا مضل له [4] ومن يضلل فلا هادي له فقلت لها: يا أمة الله، أحسبك ضالة [5] ؟.
فقالت: {فَفَهَّمْنََاهََا سُلَيْمََانَ وَكُلًّا آتَيْنََا حُكْمًا وَعِلْمًا} [6] .
فقلت لها: من أين أنت؟
فقالت: {سُبْحََانَ الَّذِي أَسْرى ََ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [7] .
فعلمت أنها مقدسية [8] فقلت: لم لا تتكلمين [9] ؟.
(1) في الأصل: (الناس) وهو تحريف.
(2) في الأصل: (الذواة) والخبر ورد عن الأصمعي في روضة العقلاء ص 35قال: بينما أنا أطوف بالبادية إذا أنا بأعرابية تمشي وحدها على بعير لها، فقلت: يا أمة الجبار من تطلبين؟ فقالت: من يهد الله وفيه أنها لم تتكلم منذ أربعين سنة إلا من كتاب الله. وهناك فروق أخرى في الرواية. وراجع: ثمرات الأوراق 2/ 212.
(3) في الأصل: (بقير) .
(4) في الأصل: (من يهده فلا فضل ومن يضل) وما أثبتناه هو في روضة العقلاء وفيه تضمين لقوله صلّى الله عليه وسلّم الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده 15/ 302وابن ماجة 1/ 609.
(5) في الأصل: (حسبك) .
(6) الأنبياء: 79.
(7) الإسراء: 1.
(8) في الأصل: (مقدسة) .
(9) في الأصل: (يتكلمين) .