فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 733

وكتب إلى أهل اليمن [1] يحرضهم على الجهاد كتابا في فصل منه:

سارعوا رحمكم الله إلى فريضة ربكم، وسنة نبيكم، فإلى إحدى الحسنيين إما الشهادة التي جعل [2] الله فيها السعادة، وإما الفتح والغنيمة.

قال عبد الله بن مسعود [3] :

أفرس الناس ثلاثة: العزيز الذي تفرّس [4] في يوسف عليه السلام. فقال لامرأته {أَكْرِمِي مَثْوََاهُ عَسى ََ أَنْ يَنْفَعَنََا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} [5] ، وصفورا [6] بنت (شعيب) [7] إذ رأت موسى عليه السلام فقالت لأبيها {يََا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [8] ، وأبو بكر حين استخلف عمر على أمر الأمة.

ولما احتضر أبو بكر أملى في استخلاف عمر كتابا في نهاية الإيجاز والإبداع [9]

ونسخته:

(1) الرسالة في تاريخ ابن عساكر 1/ 128وروايتها: وقد استنفرنا المسلمين إلى جهاد الروم بالشام. وقد سارعوا إلى ذلك. وقد حسنت بذلك نيتهم وعظمت حسبتهم، فسارعوا عباد الله إلى ما سارعوا إليه، ولتحسن نيتكم فيه. فإنكم إلى إحدى الحسنيين إما الشهادة وإما الفتح والغنيمة.

(2) في الأصل: (إلى) .

(3) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن هذيل من كبار الصحابة بعثه عمر بن الخطاب معلما ووزيرا إلى أهل الكوفة ومات بالمدينة سنة 32هـ الطبقات: ابن خياط 16.

(4) القول في لطائف المعارف 76، سيرة عمر بن الخطاب: 39.

(5) ما بين القوسين زيادة ليست في الأصل. والآية من سورة يوسف: 21.

(6) في الأصل: (وصفرا) والصواب: صفورا وهي ابنة شعيب وقيل ابنة أخي شعيب وربما يكون صوابها وصغرى بنات. انظر لطائف المعارف 77.

(7) زيادة ليست في الأصل.

(8) القصص: 26.

(9) ذكر الجاحظ في البيان والتبيين 2/ 45هذه الوصية برواية أخرى تختلف عن هذه تماما. وفيها يخاطب أبو بكر عمر ويوصيه بتقوى الله وبأمور تلزمه في الخلافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت