فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 733

وقيل له [1] :

كيف تركت إبراهيم بن ميمون؟

فقال: تركته [2] {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمََا يَعِدُهُمُ الشَّيْطََانُ إِلََّا غُرُورًا} [3] .

قيل له:

ما تقول في أحمد بن الضحاك؟

قال: ميسر ويسر. إن أحبك لم ينفعك، وإن أبغضك لم يضرك.

وقال له نجاح بن سلمة [4] :

[ما ظهورك] [5] وقد خرج [6] توقيع الخليفة بطلب الزنادقة [7] ؟

فقال أبو العيناء: أستدفع الله عنك وعن أصهارك [8] .

فقال نجاح: ويحك أنا مسلم!! لا إله إلّا الله محمد رسول الله. فقال: {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [9] .

وقيل له:

إن أبا نوح عليك عاتب! فقال: {وَلَنْ تَرْضى ََ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصََارى ََ حَتََّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [10] .

(1) الخبر في محاضرات الأدباء 2/ 560.

(2) في الأصل: (تركت) .

(3) النساء: 120وفي الأصل: (ويمنيهم) .

(4) الخبر في نثر الدر 3/ 197، معجم الأدباء 7/ 64، نكت الهميان 267.

(5) في الأصل: (قد خوج) .

(6) زيادة ليست في الأصل.

(7) في الأصل: (الزيادة) .

(8) إلى هنا تنتهي رواية النص في المصادر الأخرى. وفي الأصل: (عن أصهارك) .

(9) يونس: 91.

(10) البقرة: 120والخبر في زهر الآداب 1/ 285وفيه أن المتوكل قال له: (إن إبراهيم بن نوح النصراني واجد عليك. قال:

{وَلَنْ تَرْضى ََ عَنْكَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت