فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 733

{إِلََّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعََامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوََاقِ} [1] فأخبر أن الأنبياء قبله قد كانت لهم تجارات، وصناعات.

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:

ما من ميتة بعد القتل في سبيل الله (أحبّ إليّ) من أن أموت بين شعبتي رحلي أضرب في الأرض، وأبتغي من فضل الله.

وقال بعض السلف:

الأسواق موائد الله في أرضه فمن أتاها أصاب منها [2] ، ثم قرأ: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبََاتِ مََا كَسَبْتُمْ} [3] يعني [4] التجارة في الأسواق.

وقال رجل لمعروف [5] :

يا أبا محفوظ: أتحرك في طلب الرزق أم لا؟

فقال: تحرّك، فإن الله تعالى قال لمريم: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسََاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} [6] ولو شاء الله أن ينزله من غير أن تسعى في هز هذه النخلة لفعل.

(1) الفرقان: 20وما بين القوسين ليست في الأصل.

(2) في الأصل: (اصخاب) .

(3) البقرة: 267.

(4) في الأصل: (معنى) .

(5) هو معروف بن فيروز الكرخي المكنى أبو محفوظ، زاهد متصوف كان مولى للإمام علي الرضا توفي سنة 200هـ. صفة الصفوة 2/ 179، طبقات الحنابلة 1/ 389381، تاريخ بغداد 11/ 199.

(6) مريم: 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت