فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 733

في الخبر. فقلت: إن الله أخرج آدم وحواء من الجنة بسبب الخبر، أفلا أخاصمك فيه.

فخرس، وترك عادته.

سمعت بعض المشايخ (يقول) [1] لما صرف أبو علي الحسن بن محمد البغدادي عن عمل البريد بإيلاق [2] وأتى) [3] بأبي محمد بن مطران الشاشي [4] الشاعر التقيا في طريقهما، وجمعتهما [5] بعض المنازل. وهذا وارد [6] وهذا صادر. فتحادثا، وتذاكرا، وتمازحا وتمالحا.

فقال أبو علي لأبي محمد: جعل الله مقامك بإيلاق مدة حمل عرش [7] بلقيس. وقال أبو محمد: وجعل مقامك (في) الحضرة نظرة إبليس. عنى أبو علي قول الله تعالى حكاية عن آصف [8] {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} [9] وعنى أبو محمد [10] قوله تعالى إبليس: {فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلى ََ يَوْمِ} [11] الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [12] .

(1) في الأصل: (بقوله) .

(2) إيلاق مدينة من بلاد الشاش المتصلة ببلاد الترك على عشرة فراسخ من مدينة الشاش. ياقوت، معجم البلدان 1/ 421.

(3) في الأصل: (وولى) وإن كانت كذلك وجب أن يكون ما بعدها أبو محمد.

(4) في الأصل: (باب محمد المطرابي الشاش) والصواب ابن مطران شاعر مشهور من بلاد مما وراء النهر. كان الصاحب معجبا بشعره. انظر: يتيمة الدهر 4/ 114فما بعدها.

(5) في الأصل: (وجمعهما) .

(6) في الأصل: (أورد) .

(7) في الأصل: (العرش) .

(8) آصف: قيل إنه كاتب سليمان صلوات الله عليه دعا بالاسم الأعظم فرأى سليمان العرش مستقرا عنده. عن القاموس المحيط (أصف) .

(9) النمل: 40.

(10) في الأصل: (أبى) .

(11) في الأصل: (يوما) .

(12) الحجر: 37، 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت