ويا يهود أسلموا ... على يديه تغنموا [1]
ويا مجوس قد بدا ... كسرى لكم فزمزموا
بديع الزمان أبو الفضل الهمذاني [2] :
ألم تر أني في سفرتي ... لقيت الغنى والمنى والأميرا [3]
ولما [التقينا] شممت التراب ... وكنت امرأ لا أشمّ العبيرا [4]
لآل فريغون في المكرمات ... يد أولا واعتذار أخيرا [5]
إذا ما حللت بمغناهم ... رأيت نعيما وملكا كبيرا [6]
قال ابن الرومي من قصيدة يعاتب بها بعض الهاشميين [7] ، وكان سأله قفيزين من الحنطة [8] للكشك فأخرّ إنفاذهما [9] :
(1) روايته في الديوان: (على يديه تسلموا) .
(2) الأبيات في ديوانه ص 33، ويتيمة الدهر 4/ 292، وفي الديوان مع آخرين بعد الثاني هما:
لقيت امرأ ملء عين الزما ... ن يعلو سجايا ويرسو ثبيرا
فلا يعدم الملك ذا روعة ... يمون المنى ويسر السريرا
(3) في الأصل: (سفري والمنى) وروايته في اليتيمة:
ألم تر أني في نهضتي ... لقيت المنى والغنى والأسيرا
(4) روايته في الأصل: (ولما تر اشممت) والتصويب من الديوان واليتيمة.
(5) في الأصل: (لا لغريعون يدا ولا واعتذارا أخبرا) والتصويب من الديوان.
(6) في الأصل: (وملك) ، وفي البيت إشارة لقوله تعالى: {وَإِذََا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا} الإنسان: 20.
(7) في الأصل: (الهاشمين) .
(8) في الأصل: (للحنطة) .
(9) الأبيات في ديوان ابن الرومي 4/ 1595ضمن قصيدة طويلة في 40بيتا مطلعها:
أبا الفضل لا تحتجب إنني ... صفوح عن المخلف الوعد عاف