إن شاء الله.
قال طاهر [1] بن الحسين [اكتبوا] [2] إلى عيسى بن الرشيد:
حفظك الله، وأبقاك [3] . عزيز عليّ أن أكتب إلى صغير مثلك [11] أو كبير لغير التأمير [4] ، ولكن قد بلغتني عنك ممالاة المخلوع، فإن كانت [5] ميلا على أمير المؤمنين، فيسير [6] ما كتبت إليك كبير، وإن كنت [7] كما قال الله تعالى: {إِلََّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمََانِ} [8] ، فالسلام [9] عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته.
كتب أبو العيناء إلى أبي نوح النصراني لما أسلم يهنيه [10] ، وما أعلم أنه كتب في هذا الباب أحسن وأبلغ منه:
(1) في الأصل: (ظاهر) مصحفة.
(2) زيادة ليست في الأصل وقد ورد في أدب الكتاب للصولي أن طاهر بن الحسين قال وهو يحارب الأمين وكان أبو عيسى بن الرشيد معه لكتابه: اكتبوا إلى أبي عيسى كتابا تتقربون به إليه وتتباعدون ولا تطمعوه، ولا تيئسوه فقالوا: إن رأي الأمير أن يعلمنا كيف ذلك ويحده لنا فقال: اكتبوا) ص 151.
(3) في أدب الكاتب: (وامتع بك وعزيز) .
(11) في الأصل: (منك) .
(4) في الأصل: (تأمين) .
(5) في أدب الكاتب: (فإن كان ذلك منك ميلا فقليل ما أكاتبك كثير) .
(6) في الأصل: (فيسر) .
(7) في الأصل: (كتب) مصحفة.
(8) النحل: 106.
(9) في الأصل: (والسلام) .
(10) في الأصل: (يهينه) والرسالة في اختيار المنظوم والمنثور 13/ 305عن جمهرة رسائل العرب 4/ 165وفي صبح الأعشى 7/ 74.