فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 733

وقال المتنبي:

كأنّ الردى عاد على كلّ ماجد ... إذا لم يعوّذ مجده بعيوب [1]

وأصل هذا كله مشتق من قول الله تعالى: {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهََا وَكََانَ وَرََاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [2] . قيل في التفسير: كل سفينة صحيحة [3] .

وقال المتوكل الليثي [4] :

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم

أخذه ابن الرومي [5] :

وإن أحقّ الناس باللوم شاعر ... يلوم على البخل الرجال ويبخل [6]

(1) البيت في ديوان المتنبي 1/ 52من قصيدة يعزّي بها سيف الدولة الحمداني عن عبده يماك التركي، وقد مات بحلب سنة أربع وثلاثين ومائة. ومطلع القصيدة:

لا يحزن الله الأمير فإنني ... لآخذ من حالاته بنصيب

ومن سرّ أهل الأرض ثم بكى أسى ... بكى بعيون سرّها وقلوب

وفي الأصل: (كان الوادي يجود) وهو خطأ في النسخ.

(2) الكهف: 79.

(3) في الأصل: (صحيحه هي) و (هي) زائدة مقحمة.

(4) في الأصل: (للمشيء) وهو تحريف، وهو المتوكل بن عبد الله بن نهشل الليثي من شعراء الحماسة، عاش في زمن معاوية ونزل الكوفة، وفي نسبة البيت خلاف إذ يعزى لأكثر من شاعر. راجع ديوان أبي الأسود 231، شعر المتوكل الليثي 284.

(5) البيت غير موجود في ديوانه بتحقيق حسين نصار وكامل كيلاني ومحمد شريف سليم وهو منسوب لابن أبي فنن في التمثيل والمحاضرة ص 187، وزهر الآداب 641. ورواية الشطر الثاني فيه (يلوم على البخل اللئام ويبخل) ، والبيت في مختصر أمثال الشريف الرضي ق 159ص 43.

(6) في الأصل: (بلوم على الرجال وينحل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت