فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 733

ولسنا نخاف [2] أن يخيب رجاؤنا ... لديك، ولكن أحسن [1] البر عاجله

ولما أنشد سديف بن ميمون السفّاح [3] قصيدته التي يحرض بها على استئصال بني أمية، ومنها [4] :

لا يغرنّك ما ترى من رجال ... إن تحت الضلوع داء دويّا

فضع السيف، وارفع السوط حتى ... لا ترى فوق ظهرها أمويا [5]

قال: يا سديف {خُلِقَ الْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ} [6] ثم أمر بقتلهم.

ولأبي تمام قصيدة [7] :

قد كان وعدك لي بحرا فصيّرني ... يوم [8] الزماع إلى الضحضاح والوشل [9]

(1) في الأصل: (بخافل) وفي مجموع شعره: (ولا نحن نخشى) .

(2) في الأصل: (أهنا) .

(3) سديف بن ميمون قيل: إنه من موالي بني العباس، شاعر وأديب كان في أيام الأمويين وعند قيام دولة العباسيين توجه نحوهم، وحرضهم على بني أمية، ثم إنه والى إبراهيم بن عبد الله بن الحسن حين خرج على المنصور، فقتل بأمر من المنصور. انظر: الأغاني 4/ 94.

(4) الخبر والأبيات في طبقات الشعراء: 40، الأغاني ج 4/ 94وأولها:

يا بن عم النبي أنت ضياء ... استبنا بك اليقين الجليا

(5) روايته في الأغاني ج 4/ 94:

جرّد السيف وارفع العفو حتى ... لا نرى فوق ظهرها أمويا

(6) الأنبياء: 37.

(7) البيتان من قصيدة له طويلة (ديوانه ص 188) مطلعها:

ما لي بعادية الأيام من قبل ... لم يثن كيد النوى كيدي ولا حيلي

(8) في الأصل: لوم. والزماع من زمعت بالأمر: إذا أقدمت، ولم تثن ويريد به الفراق.

(9) في الأصل: (الورشل) والضحضاح: الماء اليسير. والوشل: مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت