أنشرت على السلب {ذََلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيََا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذََابٌ عَظِيمٌ} [1] .
وله:
ولقد ختمت أيامهم بشر خاتمة، وأحلّت أحوالهم عن أقبح عاقبة، لمّا امتلأ مكيالهم وانتهت [2] إلى الغاية أعمالهم، وغضب الله عليهم، وانتقم منهم، فجعلهم سفلا ومثلا للآخرين [3] {فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمََاءُ وَالْأَرْضُ وَمََا كََانُوا مُنْظَرِينَ} [4] و {فَقُطِعَ دََابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} [5] .
ولابن عباد [6] :
فلما سترهم الظلام بذيله [7] ، وقد غمرهم الجرّار [8] بسيله، اجتمعوا على التفرق واتفقوا على التمزق [و] [9] ، وثقوا بسوء صباح المنذرين [10] ، فرضوا بحظوظ المولّين المدبرين.
13172 - وله:
(1) المائدة: 33.
(2) في الأصل: (وانتهيت) .
(3) الإشارة إلى قوله تعالى: {فَجَعَلْنََاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ} الزخرف: 56.
(4) الدخان: 29.
(5) الأنعام: 45.
(6) في الأصل: (ولا عباد) .
(7) في الأصل: (أسترهم بزليه) .
(8) في الأصل: (عمرهم الجران) .
(9) زيادة ليست في الأصل.
(10) إشارة إلى قوله تعالى: {فَسََاءَ صَبََاحُ الْمُنْذَرِينَ} الصافات: 177.