وله:
ولم يعلموا أن الريح تنفثهم، والطير يخطفهم، فتتابعوا في الخسار [1] ، كتتابع الفراش في النار {كَذََلِكَ يَجْعَلُ اللََّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لََا يُؤْمِنُونَ} [2] .
33152 - وله:
ولما استوفى الباطل مهلة الجولة، وهبّت ريح النصر لأعيان الدولة، حملوا على المخاذيل حملة انكشفت عنهم بين هشيم ورميم، وقتيل وأميم [3] ، وجريح ورهين، وأسير مع قرين، وأجابتك [4] الأولياء أصحاب ابن معاوية وهم أذل وأخزى {وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كََانُوا [هُمْ] أَظْلَمَ وَأَطْغى ََ} [5] وغنم ما كثر وعظم {أَلََا إِنَّ حِزْبَ اللََّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [6] وهم الغالبون [7] . وقد تضمن الكتاب النافذ الحضرة العالية الشرح [8] المبين الذي شرح الله به قلوب صدور مؤمنين [9] .
13162 - وله:
وقد فرض الله علينا أن نغضب لعباده ولبلاده، ونغمد [10] السيوف في لحوم نبتت [11] على السحت، ونشرع الرماح في دماء جرت على النهب [12] ونكتّها من عظام
(1) في الأصل: (تنفسهم يحفظهم الحسار) .
(2) الأنعام: 125.
(3) الأميم: الذي أصيبت أم رأسه.
(4) كذا في الأصل.
(5) النجم: 52وقد سقط الضمير (هم) في أصل الآية.
(6) المجادلة: 22.
(7) إشارة إلى قوله تعالى: {فَإِنَّ حِزْبَ اللََّهِ هُمُ الْغََالِبُونَ} المائدة: 56.
(8) في الأصل: (المشرح) .
(9) إشارة إلى قوله تعالى: {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} التوبة: 14.
(10) في الأصل: (ونعمد) مصحفة.
(11) في الأصل: (ينبت) محرفة.
(12) في الأصل: (النهيب) .