فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 733

قلت لسيف الدولة وهو يكتب إلى ملك الروم: أيها الأمير أراك تدني [1] ملك الروم إلى طاعتك، فتجعله أكبر من ملك، فضحك وقال:

و {فَلََا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللََّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمََالَكُمْ} [2] .

قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: من أغاث مكروبا

قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (من أغاث مكروبا، أغاثه الله يوم الفزع الأكبر) .

وقال يوما: (من أعطى فشكر، وابتلى فصبر، وظلم فاستغفر) ثم سكت. فقالوا:

ما له يا رسول الله؟

فقال {أُولََئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [3] .

وكان يقال: قد جمع الله محاسن الخصال، ومكارم الأخلاق في قوله: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجََاهِلِينَ} [4] .

وقال بعض الولاة لرجل من رعيته:

قد أمرنا باستعمال العدل معك في صناعتك، ومعاشك.

قال: وما يجزيني ذلك أيها الأمير، مع خدمتي وحرمتي؟ [5] .

فقال: وهل وراء العدل شيء؟.

(1) في الأصل: (تدثى) .

(2) محمد: 35.

(3) الأنعام: 82.

(4) الأعراف: 199.

(5) في الأصل: (وجرمتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت