فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 733

الأصل في هذا الفصل [1] قول الله تعالى: {سَيَجْعَلُ اللََّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [2] . وقوله عز وجل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [3] .

ويروى عن علي وابن عباس رضي الله عنهما:

(لا يغلب عسر واحد يسرين) [4] ، يريد قوله: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [5] ، فالعسر الأول هو الثاني، واليسر الثاني هو غيره [6] ، وذلك أن العسر معرفة فإذا [7] أعيد، فالثاني هو الأول، ويسر بلا ألف ولام نكرة، وإذا أعيد [8] فالثاني غير الأول. وهذا كلام [9] العرب إذا بدأت [10] باسم نكرة ثم أعادته بالألف واللام، ألا ترى أنهم يقولون: قد جائني رجل [11] . ثم يقولون: قد جاءني الرجل، والثاني هو الأول. وإذا قالوا:

(1) في الأصل: (الفضل) .

(2) الطلاق: 7.

(3) الشرح: 5، 6.

(4) في الأصل: (بسيرين) .

(5) الشرح: 5، 6.

(6) في الأصل: (غير) .

(7) في الأصل: (كلا) .

(8) في الأصل: (أعبد) .

(9) في الأصل: (كلا) .

(10) في الأصل: (أبدت) .

(11) في الأصل: (رجلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت