الأصل في هذا الفصل [1] قول الله تعالى: {سَيَجْعَلُ اللََّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [2] . وقوله عز وجل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [3] .
ويروى عن علي وابن عباس رضي الله عنهما:
(لا يغلب عسر واحد يسرين) [4] ، يريد قوله: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [5] ، فالعسر الأول هو الثاني، واليسر الثاني هو غيره [6] ، وذلك أن العسر معرفة فإذا [7] أعيد، فالثاني هو الأول، ويسر بلا ألف ولام نكرة، وإذا أعيد [8] فالثاني غير الأول. وهذا كلام [9] العرب إذا بدأت [10] باسم نكرة ثم أعادته بالألف واللام، ألا ترى أنهم يقولون: قد جائني رجل [11] . ثم يقولون: قد جاءني الرجل، والثاني هو الأول. وإذا قالوا:
(1) في الأصل: (الفضل) .
(2) الطلاق: 7.
(3) الشرح: 5، 6.
(4) في الأصل: (بسيرين) .
(5) الشرح: 5، 6.
(6) في الأصل: (غير) .
(7) في الأصل: (كلا) .
(8) في الأصل: (أعبد) .
(9) في الأصل: (كلا) .
(10) في الأصل: (أبدت) .
(11) في الأصل: (رجلا) .