الصدر: العجز: الصفحة
كان قضيبا له انثناء: وكان بدرا له ضياء: 102
ولست بهياب المنية إذ أتت: ولكنني رهن التأسف والأسى: 254
وبدأت بالعسل الشديد بياضه: عمدا أباكره بماء سماء: 272
يا قريب المزار نائي اللقاء: ومريض الجفون من غير داء: 253
إن يكن عاقك عن إنجاز: ما انفقت خطب: 313
إن غبت أودعك الإله حياضه: وإذا قدمت أباحك الترحيبا: 235
وعصبة بات فيها الغيظ متقدا: إذ شدت لي فوق أعناق الورى رتبا: 235
يبكون من قتلت سيوفهم: ظلما بكا متقطع القلب: 78، 150
كأن كل سؤال في مسامعه: قميص يوسف في أجفان يعقوب: 234
وقائلة وقد بصرت بدمع: على الخدين منهمل سكوب: 231
علي والله فيما لفقوا كذبوا: ككذب أولاد يعقوب على الذيب: 222
لا تذكري فرسي وما أطعمته: فيكون جلدك مثل جلد الأجرب: 223
ليس بيني وبين قيس عتاب: غير طعن الكلى وضرب الرقاب: 196
ليس الغبي بسيد في قومه: لكن سيد قومه المتغابي: 329
رماكم أمير المؤمنين بحية: أكول لحيات البلاد شروب: 244
إن أكن مذنبا فحظي عقاب: فهب لي عقوبة التأديب: 240
كان لما أتى وداع الحبي: ب وقلبي وجب: 245
ألم تر أن الله قال لمريم: وهزي إليك النخل يساقط الرطب: 255
لولا عجائب صنع الله ما نبتت: تلك الفضائل في لحم ولا عصب: 52
تقضّى الحلم وانكشفت ظلال: وصار الصقر رهنا لانكفات: 289
ما دمت حيا فدار الناس كلهم: فإنما أنت في دار المداراة: 319
عجبت من إبليس في كبره: وخبث ما أظهر من نيته: 215
كل إلى الغاية محثوث: والمرء موروث ومبعوث: 323