فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 733

يعني قوله جل ذكره: {وَاعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ََ} [1] . وقال {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ} [2] . فخص بني هاشم قرباه دون بني فهر يعني قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [3] .

إذا قلتم منا الرسول فقولنا ... أتوا يا رسول الله فخرا على [4] فخر

قال أبو هاشم الجعفري [5] :

لي نفس أحبت الله في الله ... حسينا ولا تحب يزيدا [6]

يا ابن أكّالة الكبود لقد ... أصبحت من لابسي الكساء كيودا [7]

(1) الأنفال: 41. وفي الأصل: (خمسة ولذي القربى) .

(2) الشعراء: 214.

(3) نفسها.

(4) في الأصل: (فخر) .

(5) هو محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب شاعر مقل سكن الكوفة، وله أشعار فيما جرى بين العباسين والطالبيين من نزاع حول الخلافة. انظر معجم الشعراء: 382.

(6) روايته في أمالي ابن الشجري: 186:

لي نفس تحب في الله والله ... حسينا ولا تحب يزيدا

وما بين القوسين زيادة في أمالي ابن الشجري.

(7) روايته في أمالي ابن الشجري:

يا بن أكالة الكبود لقد أن ... ضجت من لابس الكساء الكبودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت