فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 733

أي هول ركبت عذّبك الر ... حمن في ناره عذابا شديدا [1]

لهف نفسي على يزيد وأشياع ... يزيد ضلّوا ضلالا بعيدا [2]

وقال بعضهم:

أيا قتيلا عليك ... كان النبي المعزّى

قد أقرح الحزن قلبي ... كأن في القلب وخزا [3]

إذا ذكرت حسينا ... ورأسه يوم حزّا

إلى اللعين يزيد ... سارت به البرد جمزا [4]

فظل ينكث منه ... يديه ينهز [5] نهزا

فسوف يصلى سعيرا [6] ... به يدور ويخزى

(1) روايته في الأصل: أي هول ركبت عذبك الله البره من. وهو خطأ أثبتناه مكانه رواية ابن الشجري. وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذََابًا شَدِيدًا} آل عمران: 56.

(2) بعده في أمالي ابن الشجري: 186:

يا أبا عبد الله يا بن رسول الل ... هـ يا أكرم البرية عودا

ليتني كنت يوم كنت فأمسي ... معك في كربلاء قتيلا شهيدا

وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلََالًا بَعِيدًا} النساء: 16.

(3) أقرح بمعنى جرح، والوخز الطعن بالرمح وغيره.

(4) البرد جمع بريد. ذكر الخوارزمي في مفتاح العلوم: 42أصل كلمة البريد وأنها سمى بها البغل والرسول الذي يركبه سمى بريدا أيضا. والجمز ضرب من السير أشد في العنق.

(5) في الأصل: (فضل ينكث منه يديه نهرا) . ونهزه مثل نكزه أي ضربه ودفعه.

(6) إشارة إلى قوله تعالى: {وَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ وَرََاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا (11) وَيَصْلى ََ سَعِيرًا}

الانشقاق: 1210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت