{صََالِحَيْنِ فَخََانَتََاهُمََا فَلَمْ يُغْنِيََا} [عنهما] [1] {مِنَ اللََّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النََّارَ مَعَ الدََّاخِلِينَ} [2] .
يقال إنه اقتبس أحسن كلامه (منه) [3] وأنه فرع [4] قوله من القرآن، مثل قوله السائر الذي هو أحكم مقال بعد كلام الأنبياء عليهم السلام:
قيمة كل امرئ ما يحسنه. فإنه مقتبس مما نطق به القرآن في قصة طالوت: {قََالُوا أَنََّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنََا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمََالِ قََالَ إِنَّ اللََّهَ اصْطَفََاهُ عَلَيْكُمْ وَزََادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللََّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشََاءُ} [5] .
وقوله رضي الله عنه: المرء مخبوء تحت لسانه، مقتبس من قصة يوسف عليه السلام، فَلَمََّا كَلَّمَهُ قََالَ إِنَّكَ [الْيَوْمَ] } [6] لَدَيْنََا مَكِينٌ أَمِينٌ.
وقوله: الناس أعداء ما جهلوا. من قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} [7] .
(1) زيادة ليست في الأصل.
(2) التحريم: 10.
(3) زيادة ليست في الأصل.
(4) في الأصل: (فأنه) .
(5) البقرة: 247.
(6) ما بين القوسين ساقط من المخطوط والآية من سورة يوسف: 54.
(7) يونس: 39.