فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 733

وقال بعض الحكماء:

المنّ يهدم الصنعة، ويفسد المعروف. وقد نهى الله عنه فقال: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لََا تُبْطِلُوا صَدَقََاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ََ} [1] .

12092 - وقال بعضهم:

الفخر عند الرجاء لؤم، وعند البلاء حمق.

قول الحسن: القنوط تفريط

وقال الحسن:

القنوط تفريط، وهو من الضلالة. قال الله تعالى: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضََّالُّونَ} [2] .

رأي ابن عباس في آية: {هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}

وقال ابن عباس في قوله تعالى: {هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [3] . قال:

هو المشّاء بالنميمة، المفرق بين الجمع، المصدّع [4] بين الإخوان. وقد ذمّ الله تعالى ذلك: {وَلََا تُطِعْ كُلَّ حَلََّافٍ مَهِينٍ (10) هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ} [5] .

قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: عدلت شهادة الزور

وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم:

عدلت [6] شهادة الزور بالإشراك بالله. قال الله تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثََانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [7] .

(1) البقرة: 264.

(2) الحجر: 56.

(3) الهمزة: 1وفي تفسير الطبري ج 30/ 292: عن ابن عباس أيضا قال هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة الباغون أكبر العيب.

(4) في الأصل: (المصدن نبي) .

(5) القلم: 10، 11.

ورد هذا التفسير في جامع البيان 30/ 292.

(6) الحديث في شرح صحيح الترمذي ج 9/ 174، 175وقد قاله الرسول صلّى الله عليه وسلّم في إحدى خطبه.

(7) الحج: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت