وقال بعض الحكماء:
المنّ يهدم الصنعة، ويفسد المعروف. وقد نهى الله عنه فقال: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لََا تُبْطِلُوا صَدَقََاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ََ} [1] .
12092 - وقال بعضهم:
الفخر عند الرجاء لؤم، وعند البلاء حمق.
قول الحسن: القنوط تفريط
وقال الحسن:
القنوط تفريط، وهو من الضلالة. قال الله تعالى: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضََّالُّونَ} [2] .
رأي ابن عباس في آية: {هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}
وقال ابن عباس في قوله تعالى: {هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [3] . قال:
هو المشّاء بالنميمة، المفرق بين الجمع، المصدّع [4] بين الإخوان. وقد ذمّ الله تعالى ذلك: {وَلََا تُطِعْ كُلَّ حَلََّافٍ مَهِينٍ (10) هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ} [5] .
قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: عدلت شهادة الزور
وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم:
عدلت [6] شهادة الزور بالإشراك بالله. قال الله تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثََانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [7] .
(1) البقرة: 264.
(2) الحجر: 56.
(3) الهمزة: 1وفي تفسير الطبري ج 30/ 292: عن ابن عباس أيضا قال هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة الباغون أكبر العيب.
(4) في الأصل: (المصدن نبي) .
(5) القلم: 10، 11.
ورد هذا التفسير في جامع البيان 30/ 292.
(6) الحديث في شرح صحيح الترمذي ج 9/ 174، 175وقد قاله الرسول صلّى الله عليه وسلّم في إحدى خطبه.
(7) الحج: 30.