الباب الثالث في ذكر العترة الزكية رضي الله عنهم ونبذ من فضائلهم، وقطعة من فقر أخبارهم وغرر ألفاظهم.
قال الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [1] وقال تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [2] . وقال عز وجل: {قُلْ لََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ََ} [3] .
قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: أهل بيتي كسفينة نوح
وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أهل بيتي كسفينة نوح عليه السلام من ركب فيها نجا، ومن تأخر عنها هلك [4] » .
رأي ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ}
ابن عباس في قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمََنُ وُدًّا} [5] ، قال: علي وأولاده لهم مودة في قلوب المؤمنين.
قوله صلّى الله عليه وسلّم وقد رأى الحسن والحسين يعثران في أثوابهما
يروى أن النبي صلّى الله عليه وسلّم بينما هو يخطب إذ أقبل [6] الحسن والحسين رضي الله عنهما يعثران [7] في أثوابهما. فنزل عن المنبر، واحتضنهما [8] ثم قال: «صدق الله {أَنَّمََا أَمْوََالُكُمْ}
(1) الزخرف: 44.
(2) الشعراء: 214.
(3) الشورى: 23. وانظر: تفسيرها في تفسير الطبري 25/ 22، 23.
(4) ذكر أيضا في ثمار القلوب: 29، ووضعه الألباني ضمن سلسلة الأحاديث الضعيفة 10/ 4.
(5) مريم: 96.
(6) في الأصل: (إذا قيل) .
(7) في الأصل: (بعثران) .
(8) في الأصل: (واختصهما) .