فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 733

{تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلََّا قَلِيلًا وَكُنََّا نَحْنُ الْوََارِثِينَ} [1] . وقوله: {وَلَقَدْ تَرَكْنََاهََا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [2] وقوله: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خََاوِيَةً بِمََا ظَلَمُوا} [3] . قال:

فخرج إليّ أسود وقال: يا أبا بشر، هذه سخطة المخلوق، كيف سخطة الخالق.

لما اتصل بعبيد الله بن سليمان أن علي بن نصر بن بسّام قال [4] :

بقربك داران مهدومتان [5] ... ودارك ثالثة تهدم

فليت السلامة للمنصفين ... ترجّى فكيف [6] لمن يظلم

يعني دار صاعد [7] وأبي الصقر [8] الوزيرين كانا قبله. قال عبيد الله: وعظ نفسه بدار أبيه [9] فقد كانت أحسن من دورنا. وقد وعظ الله تعالى في خير موضع من كتابه فقال:

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا} [10] فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [11] .

11922 - وهذا عدي بن زيد يقول:

(1) القصص: 58.

(2) القمر: 15.

(3) النمل: 52.

(4) البيتان في مجموعه الشعري ق 122.

(5) في الأصل: (ذاراري) ورواية البيت في المجموع (داران) .

(6) روايته في الديوان: (دامت ففكيف) .

(7) مرت ترجمته.

(8) في الأصل: أبو القصر، والصواب: أبو الصقر، هو إسماعيل بن بلبل استوزره الموفق لأخيه المعتمد وجمع له السيف والقلم.

انظر الفخري 178.

(9) في الأصل وعظ وما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق.

(10) في الأصل: (يشيروا) .

(11) الروم: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت