فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 733

كان [1] أبو سليمان الخطابي البستي [2] إذا أنشد قوله:

ما دمت حيا فدار الناس كلهم ... فإنما أنت في دار المداراة [3]

تلا قوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ} [4] .

قال الله تعالى: {وَكُونُوا مَعَ الصََّادِقِينَ} [5] . وقال: {لِيَجْزِيَ اللََّهُ الصََّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنََافِقِينَ} [6] .

وقال الفضيل بن عياض [7] :

(1) في الأصل: (قال) والصواب: (كان) .

(2) أبو سليمان الخطابي: هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطابي البستي كان فقيها أديبا محدثا، سمع بالعراق أبا علي الصفار، وأبا جعفر الرزاز. وروى عنه الحاكم النيسابوري. انظر وفيات الأعيان 1/ 455.

(3) البيت في، التمثيل والمحاضرة 419، يتيمة الدهر 4/ 334وفيات الأعيان 1/ 455وبعده.

من يدري يدري ومن لم يدر سوف يرى ... عمّا قليل نديما للندامات

وبعده في أحسن ما سمعت 157:

دنياك ثغر فكن منها على حذر ... فالثغر مثوى مخافات وآفات

(4) المؤمنون: 96.

(5) التوبة: 119.

(6) الأحزاب: 24.

(7) مرت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت