وليل بهيم كلما قلت غوّرت ... كواكبه عادت فما تتزيل [1]
به الركب إما أومض البرق (هزّموا) [2] ... فإن لم يلح فالقوم بالسير جهّل
قال السيد الحميري [3] :
قد ضيع الله ما جمّعت من أدب [4] ... بين الحمير وبين الشاء والبقر
وقال منصور النمري [5] :
شاء من الناس راتع هامل ... يعللون النفوس بالباطل [6]
وقال البحتري [7] :
(1) في الأصل: (كلما عودت ينزيل) .
(2) كذا في الأصل وروايته في الجمان ونهاية الإرب: (يمموا) ، وعلق ابن ناقيا على النص بقوله: (وبين هذا اللفظ التنزيل من التفاوت ما هو ظاهر ظهورا شديدا لا يخفى على ذي لب إذا أسهمها نظره وعاطاهما تأمله) .
(3) هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرع الحميري ولد سنة 105، شاعر متقدم موصوف بكثرة الشعر، كان من المقربين عند المنصور والمهدي ت 17هـ جمع شعره وحققه شاكر هادي شكر. راجع تاريخ بغداد 12/ 305.
(4) في الأصل: (من داب) وهو خطأ في النسخ والبيت موجود في ديوانه ص 237.
(5) في الأصل: (النميدي) هو أبو الفضل منصور بن سلمة بن الزبرقان الشاعر الجزري البغدادي، كان تلميذ كلثوم بن عمرو والعتابي وراويته وعنه أخذ ومن بحره استقى، أوصله العتابي للفضل بن يحيى، فصار مقربا من الرشيد ومن مادحيه ت 190هـ. جمع أخباره وأشعاره الطيب العشاش وطبع في دمشق سنة 1981م.
(6) شعر منصور النميري ص 121ق 39وفي الأصل: (واقع يعملون) .
(7) في الأصل: (أبو تمام) وهو من أوهام الناسخ.