فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 733

لقد أنزلت حاجاتي ... بواد غير ذي ذرع [1]

وقال أبو الحسن الموسوي [2] :

قل للعدى موتوا بغي ... ظكم فإن الغيظ مردي [3]

ودعوا علا أحرزتها ... يا وادعين بطول جهدي

كم بين أيديكم وبي ... ن النجم من نأي وبعد [4]

فصل في التشبيهات [5]

قال ابن طباطبا في ليلة قصيرة [6] :

وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت [7] ... حتّى تقضّت ولم نشعر بها قصرا

ما يستطيع بليغ وصف سرعتها ... بانت ولم تعتلق وهما ولا نظرا [8]

يريد قوله تعالى: {وَمََا أَمْرُ السََّاعَةِ إِلََّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [9] .

(1) الإشارة في البيت إلى قوله تعالى: {رَبَّنََا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوََادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ} إبراهيم: 37.

(2) هو أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الطاهر الملقب بالرضي، ولد سنة 359هت وتوفي سنة 406هـ والبيتان في ديوانه 1/ 277.

(3) الإشارة في البيت إلى قوله تعالى: {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} آل عمران: 119.

(4) روايته في الديوان: (من قرب وبعد) .

(5) في الأصل: (الشبيهات) محرفة.

(6) شعر ابن طباطبا، ق 60ص 51، وسرور النفس ص 35، وذكرهما التيفاشي على أنهما (أبلغ ما قيل) . و (من غاب عن المطرب ص 84) .

(7) روايته في سرور النفس: (اقتربت) .

(8) في الأصل: (بليع فأبت ولم تعتلق ولا نطرا) ، وروايته في سرور النفس: (لا يستطيع كانت ولم تعتلق) .

(9) النحل: 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت