فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 733

الباب التاسع في ذكر معائب الأخلاق من الخلال، ومقابح الأعمال، وذم العامة والسقّاط والجهال وعورات الرجال

الباب التاسع في ذكر معائب الأخلاق من الخلال ومقابح [1] (الأعمال) وذم الغاغة [2] والسقّاط، والجهال، وعورات [3] الرجال.

قول ابن عباس: الهوى إله معبود

قال ابن عباس:

الهوى إله معبود، ثم قرأ {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلََهَهُ هَوََاهُ} [4] .

وقال ابن طباطبا من أبيات:

سمتني ما محا الهوى من ضميري ... فالهوى اليوم حبله منك واهي

بعدما كان لي هواك إلها ... طالما قد عبدته كالإله

قيل لبعض الزهاد [5] :

أوصنا.

قال: خالفوا أهواءكم تسلموا من الضلالة فإن الله يقول: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوََاهُ} [6] ويقول: {وَلََا تَتَّبِعِ الْهَوى ََ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ} [7] ويقول:

(1) في الأصل: (مفاتح) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل وقد ذكرت في ثبت الكتاب.

(2) في الأصل: (الفاغة) والغاغة: السقاط من الناس وهو في الأصل شيء يشبه البعوض ولا يعض لضعفه. انظر: القاموس المحيط (غوغ) .

(3) في الأصل: (وعوارف) وهو خطأ صوبناه من مقدمة الكتاب.

(4) الجاثية: 23.

(5) في الأصل: (الرهاة) .

(6) القصص: 50.

(7) ص: 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت